أذربيجان

دولة أذربيجان وتُعرف رسميّاً بجمهوريّة أذربيجان هي دولة مستقلّة من بين الدّول الستّ التّابعة لتركيا، وهي دولة ذات طابع علمانيّ، وتتّخذ من أكبر مدنها باكو عاصمةً لها، وتشير إحصائيّات التعداد السكانيّ لعام 2013م إلى أنّ عدد سكّان أذربيجان قد تجاوز 9.417 مليون نسمة. ترتبط أذربيجان مع مئة وثمانٍ وخمسين دولة بعلاقات دبلوماسيّة وطيدة، وتؤدّي دور المراقب في حركة الانحياز ومنظّمة التّجارة العالميّة، بالإضافة إلى دورها في الاتّحاد الدوليّ للاتّصالات كمراسل، ويُشار إلى أنّها انضمّت إلى عدد كبير من المنظّمات، ومن بينها: مجموعة غوام، ومنظمة الأسلحة الكيميائيّة، وفي عام 1993م أصبحت عضواً في رابطة الدّول المستقلة، والأمم المتّحدة، ومجلس أوروبا، وغيرها الكثير من المنظّمات. تخضع أذربيجان إلى نظام حكم جمهوريّ رئاسيّ منذ حصولها على الاستقلال عن الاتحاد السوفييتيّ في 30 من شهر آب عام 1991م.

الجغرافيا تشغل أذربيجان حيزاً يمتدّ إلى 86.600 كيلومتر مربّع في الجزء الجنوبيّ من القوقاز في أوراسيا، وتمتدّ بدءاً من الغرب الآسيويّ وصولاً إلى شرق أوروبا، يصل طول الحدود البريّة لها أكثر من 2.648 كيلومتراً مربّعاً، أمّا سواحلها فيصل طولها إلى أكثر من ثمانمئة كيلومتر. تنقسم المساحة الجغرافيّة لأذربيجان إلى ثلاث مناطق جغرافية، وهي: بحر قزوين والذي تمتد حدوده السّاحلية في الجزء الشرقيّ من البلاد، بينما تمتد سلسلة جبال القوقاز الكبرى في شمال البلاد، وأخيراً تجتاح المناطق السهليّة أواسط البلاد.

تشترك أذربيجان بحدودٍ مائيّة مع بحر قزوين من الجهة الشرقيّة، وتحدّها من الجهة الشماليّة دولة روسيا، بَينما تشترك في الحدود مع جورجيا من الجهة الشمالية الغربيّة، وتحدّها أرمينيا من الغرب، أمّا حدودها من الجَنوب فتأتي مع إيران. يسود المناخ القطبيّ الإسكندنافي أذربيجان؛ حيث تشهد المنطقة كتلاً هوائية باردة تأتي من سبيريا، ويتميّز ضغطها الجويّ بأنّه مرتفع وخاصة في المنطقة الواقعة في أواسط آسيا، وتؤدّي سلسلة جبال القوقاز دوراً مهمّاً في حماية البلاد والتصدّي للكتل الهوائية الباردة القادمة من الشّمال. التّقسيمات الإداريّة تنقسم أذربيجان إداريّاً إلى تسعة وخمسين ريوناً، وتضمّ عدداً من المقاطعات والمدن بنحو 11 على الأقلّ.

 : السّياحة

يحظى القطاع السياحيّ في أذربيجان باهتمامٍ كبير، نظراً لما يتركه من أثر إيجابيّ على الاقتصاد الأذربيجانيّ، وجاءت هذه الأهميّة لوجود المناطق الطبيعيّة والثقافيّة الجاذبة للسيّاح، وعلى الرّغم من تعرّض القطاع السياحيّ للشلل بعد حرب ناغورني كاراباخ إلّا أنّ البلاد تمكّنت من استعادة عافيتها مجدّداً،  وزادت معدلات النموّ في عدد السياح مرّة أخرى

 : جبال أذربيجان

اقليم ناخيتشيفان منفصل جغرافياً عن باقي أذربيجان. ويتطلب الوصول إليه المرور إما عبر أذربيجان الغربية التي هي مقاطعة إيرانية أو عبر أرمينيا. ويتيح اقليم ناخيتشيفان لأذربيجان الإتصال الجغرافي مع تركيا نافذة عرضها 8 كيلومترات فقط. و من أشهر أبناء الإقليم حيدر علييف أول رئيس لأذربيجان وابنه إلهام علييف الرئيس الحالي.  تمتد جبال القوقاز من شمال غربي إلى شمال شرقي أذربيجان، بينما تمتد جبال القوقاز الصغرى من الجنوب الغربي، إلى الجنوب الشرقي. تعتبر المساحة الواقعة شمالي جبال القوقاز جزءًا من أوروبا. أما المنطقة الواقعة جنوبي السلاسل الجبلية فتتبع قارة آسيا. يصل ارتفاع قمة جبل بازار ديوزي وهي الأعلى في البلاد، إلى 4,466م. تشغل الهضبة الأرمينية الوعرة، وهي أراضٍ مجزأة بالخوانق العميقة، الجزء الجنوبي الغربي من أذربيجان. يجري نهر كورا وهو نهر أذربيجان الرئيسي عبر السلاسل الجبلية، كما يجتاز سهلاً واسعًا، وجافًا يطلق عليه منخفض كورا ـ أراس. ويجري نهر أراس، الرافد الرئيسي لنهر كورا، على امتداد أجزاء من الحدود الجنوبية من أذربيجان. وتوجد أنهار أخرى مهمة في أذربيجان، ومنها نهر ترتر ونهر أكيرا. تُعتبر الأنهار مصدرًا لمياه الري، وتوليد الكهرباء. يوفر سدّ منجشاور المقام على نهر كورا الطاقة الكهرومائية لمدينة باكو ولإقليم غياندزها الصناعي.

 : المناخ في أذربيجان

إنّ المناخ وسط وشرق أذربيجان شبه استوائي، يتميز بشتاء معتدل وطويل وصيف حار جداً، إذ يبلغ متوسط درجة الحرارة 27 درجة مئوية، والمناخ في جنوب شرق أذربيجان شبه استوائي رطب.

 : معالم مدينة باكو

تتحلّى مدينة باكو بتمازجها بين الثقافة الأوروبيّة والثقافة الشرقيّة، إذ يغلب عليها الطابع الأوروبي الغربي والإسلامي، ويظهر ذلك جلياً من خلال عمارتها ذات الطراز المتنوّع، إذ نجد أن مدينتها المسوّرة القديمة تشبه إلى حدّ كبير الحارات العربية الشرقيّة الإسلاميّة، ناهيك عن النقوش والزخرفات والتي زيّنت بالآيات القرآنية وبخطّ عربيّ، إلاّ أنّ بعض عماراتها تحمل الطابع الأوروبي وخاصّة تلك التي تعود إلى فترة الحكم الروسي. إنّ مظاهر التطوّر واضحة في باكو وخاصّة في السنين الماضية حيث تمّ الاهتمام بترتيب الشوارع والاعتناء بها وخاصّة فيما يتعلّق بأمور النظافة لتصبح في مستوى دول أوروبا، وأيضاً في طريقة بنائها الحديثة حيث تعتمد على البناء البرجي، ذي الشكل العمودي.

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]